همزة وصل
اهلا وسهلا بكم في منتدى همزة وصل كما وعدناكم بالاستمرار من اجل الدفاع عن حقوقنا كمغتربين وكمواطنين بالسبل الديمقراطية والحضارية نعلن لكم منتدى همزة وصل ليكون صلة القرابة بيننا ولنكون عائلة واحدة متضامنة من اجل مجتمع سليم ...

همزة وصل

منتدى ثقافي اجتماعي تفاعلي مستقل بذاته يجمع اللبنانيين والعرب المغتربين للحوار الراقي حول شئونهم وهو مفتوح لمناقشة جميع الاراء والافكار والمواضيع الجادة وتبادل الخبرات بدون تعصب لاي فكر سياسي ديني او طائفي
 
من نحنالرئيسيةاليوميةهمزة وصلس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جولة مع الصحافة ٢٠/٠٥/٢٠١١

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rania Chokr
Moderator
Moderator
avatar

عدد المساهمات : 139
مشاركة : 411
التقيم : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 36
الموقع : http://moghtareb.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: جولة مع الصحافة ٢٠/٠٥/٢٠١١   الجمعة مايو 20, 2011 5:38 am


الجزيرة هذا الصباح 20/5/2011
أوباما يتحدث عن دعم أميركي لمسار الديقراطية في العالم العربي، وردود فعل دولية متباينة بشأن الخطاب. الناتو يغرق ثماني سفن حربية تابعة لكتائب القذافي في ضربات استهدفت موانئ طرابلس والخمس وسرت. الجيش السوري يمشط المنازل والحقول في بلدة العريضة الحدودية مع لبنان، وأنباء عن انسحابه من تلكلخ.



As-safir
خطوة أميركية كبرى إلى الوراء في تحديد أولويات التسوية الفلسطينية
أوباما يشتري الثورات العربية بالمـال ... ويصادرها بالسياسة: دعـم اقتـصادي لمصـر وتـونـس ... وإنـذار للقـذافي والأسـد

أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما امس ما يشبه الوصاية الاميركية على الثورات الشعبية العربية المطالبة بالحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، في ما يبدو انه إجراء وقائي لمنع انتقال تلك الثورات الى التعبير عن العداء الطبيعي لأميركا، الحليفة التقليدية الدائمة لمختلف انظمة الحكم الدكتاتورية العربية، او للحؤول دون وصول التيارات الاسلامية الى السلطة.
وعلى الرغم من ان اوباما تعاطى في خطابه الموجه الى العالم العربي، الثاني بعد خطاب القاهرة الشهير في حزيران العام 2009، مع الثورات العربية باعتبارها ظاهرة واحدة تتحدى عقودا من الطغيان والفراغ والفساد، لكنه اعتمد معايير مزدوجة وأصدر أحكاما متعارضة على نماذجها، فقرر رعاية الثورتين التونسية والمصرية بمشروع اقتصادي ومالي يشبه البرنامج الذي اعتمدته اميركا لمساعدة بلدان اوروبا الشرقية الخارجة من الفلك السوفياتي، وحمل بشدة على العقيد معمر القذافي متوقعا ان تمضي ليبيا بعد رحيله على طريق الديموقراطية، وتحدث باعتدال واختصار عن الثورة اليمنية داعيا الرئيس علي عبد الله صالح الى تسليم السلطة بشكل سلمي، وعن الثورة البحرينية التي ربطها بإيران، ودعا
السلطة البحرينية الى الافراج عن المعارضين المعتقلين والحوار معهم، لكنه شن هجوما لاذعا على سوريا ورئيسها وحثه للمرة الاولى على قيادة عملية الاصلاح او التنحي جانبا، واشار مجددا الى تورط ايراني في قمع المعارضة السورية، وتفادى طبعا بقية الدول العربية التي تشهد انتفاضات شعبية مهددة بالقمع مثل السعودية التي لم يأت على ذكرها.
ولعل أغرب ما في خطاب اوباما انه قدم العراق باعتباره نموذجا محتملا للعالم العربي كله، حيث رأى انه جرى تنظيم عملية سياسية واعدة، متجاهلا الحرب الطائفية التي اطلقها الاحتلال الاميركي طوال السنوات الثماني الماضية، والتي لا تزال تشكل واحدة من اخطر التهديدات للاستقرار في العراق وفي العالمين العربي والاسلامي على حد سواء.
لكن خطاب الوصاية او بتعبير أدق المصادرة الاميركية للثورة العربية، بدا انه يغطي عجزا سابقا عن مواكبة حركة الشارع العربي وعن التنبؤ بوجهته النهائية، خصوصا وانها تمس الكثيرين من حلفاء اميركا ومصالحها الحيوية وسياساتها التقليدية، ويخفي محاولة اميركية لتطمين الحليف الاستراتيجي الاهم، اسرائيل التي تتوجس من تلك الثورات، وما انتجته على الصعيد الفلسطيني من مصالحة وطنية بين حركتي فتح وحماس، أبدى اوباما امس تحفظه الصريح عليها وطالب الفلسطينيين والعرب بالرد على الاسئلة الاسرائيلية المطروحة حول مضامينها وأبعادها.
على ان اوباما تخطى هدف التطمين لاسرائيل عندما رسخ للمرة الاولى فكرة الدولة اليهودية وتبنى موقف حكومة بنيامين نتنياهو الذي سبق ان خالفه طوال الاعوام الثلاثة الماضية حول طريقة تعامله مع الجانب الفلسطيني، فأسقط مطالب أميركية سابقة بوقف الاستيطان واحجم عن عرض اي دور اميركي في الوساطة أو حتى في استضافة التفاوض او في تكليف مبعوث بديل للموفد المستقيل جورج ميتشل، للمتابعة، واعلن التزاما اميركيا متجددا بالاولويات الاسرائيلية لاي مفاوضات، وهي الامن والحدود، وتأجيل البندين الاشد حساسية، اي القدس واللاجئين الى مرحلة لاحقة، وختم بالقول ان المسؤولية تقع منذ الان فصاعدا على اللجنة الرباعية العربية والمجتمع الدولي والعالم العربي، لرعاية العملية التفاوضية التي احتلت مكانة ثانوية في خطاب اوباما الذي قيل انه يستهدف كسب الشارع العربي، باستثناء الشارع الفلسطيني، وايضا الشارع السعودي والمغربي والاماراتي ..
ومن واشنطن، كتب مراسل «السفير» الزميل جو معكرون:
من قاعة بنجامين فرانكلين في الطابق الثامن من وزارة الخارجية في «فوغي بوتوم» وعلى مدى 45 دقيقة، ألقى الرئيس الاميركي باراك اوباما خطابه الموعود عن الشرق الاوسط بأفكار يمكن اختصارها بأن إدارته ستجعل الاصلاح اولوية مع الصديق والعدو بالتزامن مع مبادرة سلام خجولة تقايض دولة فلسطينية منزوعة السلاح بحدود 1967، بأمن اسرائيل وحق الدفاع عن نفسها مع تأجيل التفاوض على مصير القدس المحتلة واللاجئين.
وفي خطاب تأخر 35 دقيقة عن موعده، رأى اوباما ان ركائز المصالح الاميركية على مدى عقود في الشرق الاوسط كانت «مكافحة الارهاب ووقف انتشار الاسلحة النووية وتأمين التدفق الحر للتجارة وحماية امن المنطقة والوقوف لأمن اسرائيل والسعي الى سلام عربي اسرائيلي» وتابع قائلا «مع ذلك يجب ان نعترف ان استراتيجية تعتمد فقط على السعي الضيق لتلك المصالح لن تملأ معدة فارغة او تسمح لشخص ان يعبر عن نفسه. علاوة على ذلك، سوف يغذي الفشل في الحديث عن التطلعات الأوسع للناس العاديين الشك الذي تأصل على مدى سنوات بأن الولايات المتحدة تسعى لمصالحها الخاصة على حسابهم. نظرا لانعدام الثقة الذي يسير على الجهتين، بما انه طبع الاميركيين من خلال احتجاز الرهائن والخطاب العنيف والهجمات الارهابية التي قتلت الالاف من مواطنينا. فشل تغيير مقاربتنا يهدد بتعميق دوامة الانقسام بين الولايات المتحدة والمجتمعات الاسلامية».
وذكر اوباما انه مع مواصلة تحقيق المصالح الاميركية التقليدية، يشكل ما يحصل في المنطقة فرصة لتظهر الولايات المتحدة على انها «تقدر كرامة البائع المتجول (محمد بوعزيزي) في تونس اكثر من قوة الديكتاتور». واكد ان اعتراض واشنطن على استخدام العنف ضد الشعوب ودعم حرية التعبير والتجمع السلمي والحرية الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة في القانون والاصلاح السياسي والاقتصادي كلها «ليست مصلحة ثانوية. انا اوضح ان هذا الامر على رأس اولوياتنا ويجب ترجمته بأعمال ملموسة ودعمه بكل الادوات الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية بتصرفنا». ولفت اوباما الى ان الاحداث التي بدأت قبل ستة اشهر «تظهر لنا ان استراتيجيات القمع لن تعمل بعد الآن»، مشيرا الى ان تغييرات بهذا الحجم «لن تأتي بسهولة» بل ستمر سنوات «قبل ان تصل هذه القصة الى خاتمتها».
وبعد التركيز على دعم كل من تونس ومصر كنموذج لانجاح المرحلة الانتقالية الديموقراطية، اعتبر اوباما ان «الوقت يعمل ضد» الرئيس الليبي معمر القذافي وانه لا يسيطر على بلاده والمعارضة «نظمت نفسها في مجلس انتقالي شرعي وذات مصداقية. وعندما يغادر حتما القذافي او يخرج قسرا من السلطة، عقود من الاستفزاز ستنتهي والمرحلة الانتقالية الى ليبيا ديموقراطية يمكنها ان تمضي قدما». وانتقل بعدها الى سوريا معتبرا ان امام الرئيس بشار الاسد خيارين «يمكنه قيادة المرحلة الانتقالية او الابتعاد عن الطريق. على الحكومة السورية وقف إطلاق النار على المتظاهرين والسماح بتظاهرات سلمية واطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف الاعتقالات غير العادلة والسماح لمراقبي حقوق الانسان بالدخول الى مدن مثل درعا وبدء حوار جدي لتقدم المرحلة الانتقالية الديموقراطية. وإلاّ سيتواصل التحدي للرئيس الاسد ونظامه من الداخل وستتواصل العزلة من الخارج». واعتبر ان سوريا «تتبع حليفها الايراني وتسعى لمساعدة من طهران في تكتيكات القمع».
وبعد التأكيد على رفض واشنطن لبرنامج ايران النووي، اعتبر اوباما ان هذه المبادئ الاميركية تنطبق على حلفاء واشنطن في المنطقة ايضا، مشيرا الى ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لم يلتزم بقرار نقل السلطة وفي البحرين «نحن ندرك ان ايران حاولت الاستفادة من الاضطراب هناك وان الحكومة البحرينية لديها مصلحة مشروعة في حكم القانون لكن الاعتقالات الجماعية والقوة الغاشمة هي على خلاف مع الحقوق الكونية لمواطني البحرين ولن تجعل دعوات الاصلاح المشروعة تذهب». وقال اوباما «الطريق الوحيد للمضي قدما هو ان تنخرط الحكومة والمعارضة في حوار ولا يمكنك ان تجري حوارا حقيقيا حين تكون اجزاء من المعارضة السلمية في السجن» واضاف «حتى لو نقر بأن كل بلد مختلف، علينا ان نتحدث بصراحة حول المبادئ التي نعتقد بها، مع الصديق والخصم على حد سواء». ولم يتطرق اوباما الى الوضع في لبنان، ولا الى العلاقة مع السعودية في ظل تقارير عن توسيع الروابط العسكرية بين البلدين لتطوير نظام الدفاع الجوي وتشكيل قوة خاصة من 35 ألف عنصر على الاقل يدربها الطرف الاميركي لحماية البنى التحتية النفطية.
وعلى صعيد المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية، ذكر اوباما انه لا يوافق على فكرة انه في ظل التغييرات في المنطقة لا يمكن المضي قدما في عملية السلام، لكن من دون طرح مبادرة سلام جدية بجدول زمني، اي انه حاول التوفيق بين وجهات نظر مستشاريه. واعتبر ان جهود الطرف الفلسطيني «لنزع الشرعية عن اسرائيل ستنتهي بالفشل. الاجراءات الرمزية بعزل اسرائيل في الامم المتحدة في ايلول (المقبل) لن تؤسس دولة مستقلة. القادة الفلسطينيون لن يحققوا السلام والازدهار اذا اصرت حماس على طريق الارهاب والرفض. ولن يحقق الفلسطينيون استقلالهم بحرمان اسرائيل حق الوجود». وبعد التشديد على التزام واشنطن بأمن اسرائيل، قال اوباما «على وجه التحديد بسبب صداقتنا، من المهم ان نقول الحقيقة. الوضع الراهن ليس مستداما وعلى اسرائيل التصرف بجرأة لتحقيق سلام دائم». واضاف «المجتمع الدولي تعب من عملية لا نهاية لها لن تؤدي ابدا الى نتيجة. حلم دولة يهودية وديموقراطية لا يمكن تحقيقه من خلال احتلال دائم».
لكنه اعتبر ان قرار سلوك طريق المفاوضات «يعود الى الاسرائيليين والفلسطينيين» معتبرا ان ارضية المفاوضات هي دولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967 مع اتفاق لتبادل الاراضي مع حق الفلسطينيين «بحكم انفسهم في دولة سيدة ومتواصلة جغرافيا» ويجب ان يكون لاسرائيل «قدرة الدفاع عن نفسها بنفسها ضد اي تهديد» متحدثا عن بنود «قوية بشكل كاف لمنع تجدد الارهاب ووقف دخول الاسلحة وتوفير امن فعال للحدود». ولفت الى ان تنسيق انسحاب القوات الاسرائيلية «الكامل والمتدرج يجب ان ينسق مع افتراض تسلم الامن الفلسطيني مسؤولية دولة سيدة منزوعة السلاح. مدة هذه الفترة الانتقالية يجب الاتفاق عليها ويجب اظهار فعالية الترتيبات الامنية». ودعا القادة الفلسطينيين الى «توفير رد ذات مصداقية» على مسألة المصالحة الفلسطينية حول كيف يمكن لحركة «حماس» ان تفاوض وهي ترفض الاعتراف باسرائيل.




البلد
يديعوت احرونوت: "ان اوباما لم ينفذ المطلوب"

علّقت الصحف الاسرائيبلية على خطاب اوباما والشق الاسرائيلي فيه وركّزت على تمييزه بين امن اسرائيل كهمّ اساسي للولايات المتحدة، والقدس واللاجئين كقضايا مؤجلة.

هآرتز

اميركا تدعم المطلب الاسرائيلي بتحويل الدولة الفلسطينية من دولة عسكرية الى مدنية، تدعم تأجيل النقاش حول اللاجئين والقدس، وتتحدّث عن امن اسرائيل، واسرائيل فقط. هكذا علّق جدعون ليفي الكاتب في صحيفة هآرتز على خطاب اوباما حول الشرق الاوسط قائلاً انه "كان على نتانياهو الغاء رحلته الى الولايات المتحدة لأن اوباما قام بما كان متوجب على رئيس حكومة اسرائيل فعله.

وبما ان نتانياهو استقل الطائرة وهو في طريقه الآن الى اميركا فعليه ان يأخذ مع باقة ورد كبيرة الى البيت الأبيض."

ولكن، ما ينقص في خطاب اوباما هو عدم ذكره لما قد يحصل في حال لم تنفّذ الاطراف المختلفة اوامره...وفي المبدأ لا شيء سيحصل.

فخطاب الملك ليس له هيبة الملك نتيجة ازدياد قوّة اليمين الاسرائيلي عبر الكونغرس الاميركس واللوبي المسيحي واليهودي الذين يعملون بالنيابة عن الحكومة الاسرائيلية.

وقالت ليفي ان خطاب اوباما قضى على ما تحقق من حلم اعلان تاريخي لقيام الدولة الفلسطينية. وسيؤدي قرار اوباما بطبيعة الحال الى سحب "الاعترافات" بالدولة الفلسطينية المرتقبة في ايلول المقبل من جانب الدول الاوروبية ودول اخرى مطاوعة للموقف الاميركي.

وعلّق الصحافي الاسرائيلي على موضوع الأمن قائلاً ان اوباما تحدّث عن امن اسرائيل، وفقط امن اسرائيل من دون التطرّق الى امن الفلسطينيين، معتبراً أن كل هذه المواقف هي انجازات لافتة لأسرائيل.

وانها ليفي مقاله بالقول "ان الفلسطينيين لم يكونوا البارحة على لائحة اوباما للشعوب العربية المقموعة التي يجب ان تتحررّ ويجب دعما على طريق الديمقراطية...كان خطاباً آخراً."

يديعوت احرونوت

اما يديعوت احرونوت فقالت نقلاً عن احد مساعدي نتانياهو "ان اوباما لم ينفّذ المطلوب... يبدو انه لا يفهم الواقع في الشرق الاوسط،" مضيفة ان نتانياهو يستعد لمواجهة مع اوباما حول مواضيع اساسية.

واصدر مكتب نتانياهو ردّاً سريعاً على خطاب اوباما يطالبه باعادة تأكيد عدم ضرورة الانسحاب الى حدود الـ 67 كشرط للسلام مع الفلسطينيين. كما اعتبرت الصحيفة ان نتانياهو وجّه في خطابه انتقاداً لاذعاً لنتانياهو مذكراً ان المجتمع الدولي تعب من انتظار تحول عملية السلام الى اتفاقية سلام فعليّة.

وكانت يديعوت احرونوت قد نشرت خبراً قبل الخطاب بأن اوباما سيطالب في خطابه اسرائيل بالانسحاب الى حدود الـ 67 لتبدأ حملة اعلامية اسرائيلية ضد الخطاب قبل صدوره.

جيروزالم بوست

اعتبرت جيروزالم بوست ان التركيز على "امن اسرائيل" وترك "القضايا العاطفية" كالقدس واللاجئين هو اشكالية بحدّ ذاتها.

فلطالما كان الموقف الاسرائيلي بأن تأجيل البحث في هذين الموضوعين الى ما بعد اعلان الدولة الفلسطينية والانسحاب الاسرائيلي سيؤدّي الى عدم تنازل الفلسطينيين عن حق العودة لملايين الفلسطينيين.

والذي هو، على حدّ تعبير الصحيفة، تدمير للدولة الفلسطينية بوسائل ديمغرافيّة.

وقالت الصحيفة انه بالرغم من انتقاض اوباما للقمع العنيف في البحرين وايران، إلا انه لم يقدّم اي اقتراحات او خطوات ملموسة يعتقد ان على الولايات المتحدة تنفيذها ضد هذه الانظمة او لدعم المعارضين.



"المستقبل"
دمشق تدين العقوبات الأميركية وبرلين تحضّ على استهداف الأسد بالإجراءات الأوروبية

دعوة للتظاهر في "جمعة الحريات" وانتشار عسكري سوري على الحدود اللبنانية


جدد النشطاء السوريون الدعوة الى تظاهرات اليوم تحت إسم "جمعة أزادي.. جمعة الحريات"، وفيما بدأت الدبابات الإنسحاب من مدينة تلكلخ بعد أكثر من أسبوع على اقتحامها وشن حملة عسكرية واسعة فيها، سجل انتشار كثيف للجيش السوري على الحدود السورية ـ اللبنانية الشمالية.
ومع استمرار عمليات القمع وما يقابلها من اصرار على مواصلة الإحتجاجات، يتصاعد الضغط الدولي على دمشق، حيث طالبت ألمانيا بتوسيع العقوبات لتشمل الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت الولايات المتحدة شملت الرئيس الأسد وستة مسؤولين سوريين كبار بعقوباتها، الأمر الذي ادانته دمشق.
صفحة "الثورة السورية" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" دعت الى تظاهرات سلمية في ما اطلقت عليه "جمعة أزادي" باللغة الكردية أو "جمعة الحريات" في اللغة العربية. وأكد الموقع:
"لن نتساهل مع الامن والشبيحة ولن نسمح لهم بالاعتقالات وسنكون شوكة في حناجرهم".
وتابعت الصفحة الالكترونية "غدا يوم مختلف، يوم تتجلى فيه عبارة الشعب السوري واحد، يوم هتافه حوران تنادي ازادي وعفرين ترد حرية، الدير تنادي ازادي.. قامشلي ترد حرية، وحمص تصيح ازادي وكوباني تريد حرية". وكوباني هي منطقة رأس العين الكردية شمال شرق البلاد.
ومن تلكلخ، نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان ان القوات السورية بدأت امس الانسحاب من البلدة. وقال الشاهد وهو من المقيمين في البلدة ان حافلات تقل الجنود وعربات نقل الجند المدرعة غادرت البلدة متوجهة شمالا نحو الظهر. واضاف ان الجيش انسحب الى حد بعيد ولا توجد شرطة امن في الشوارع لكنها لا تزال موجودة في مقرها وحوله بعيدا عن وسط البلدة ولاتزال تحتل المستشفى الرئيسي.
وكانت المعارك اشتدت ليل الأربعاء ـ الخميس في بلدة تلكلخ، التي يسكنها 70 ألف نسمة. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ناشط قوله أن معارك اندلعت بين الكتائب الأمنية ووحدات تابعة للجيش في المدينة، وأن 19 جنديا قتلوا. كما نقلت عن ناشط آخر تأكيده ان اعدامات ميدانية جرت بحق جنود رفضوا اوامر اطلاق النار على المدنيين.
وقال شهود إن قوات سورية تدعمها الدبابات انتشرت في قرية العريضة الحدودية امس متجاهلة ضغوطا متنامية من واشنطن التي فرضت عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وشوهد جنود سوريون، من قرية البقيعة اللبنانية الحدودية، وهم ينتشرون على الناحية الأخرى من الحدود وعلى طول النهر في قرية العريضة وكانوا يدخلون المنازل، فيما انتشر جنود لبنانيون أيضا على طول الجانب اللبناني من الحدود.
وتقع العريضة بالقرب من بلدة تلكلخ التي داهمتها القوات السورية يوم السبت الماضي ما أسفر وفق رواية ناشط في مجال الحقوق عن مقتل 27 مدنيا على الأقل.
سياسيا، استنكرت سوريا امس العقوبات الاميركية التي اعلنت اول من امس بحق الرئيس السوري بشار الاسد وعدد من المسؤولين السوريين. وقال مصدر رسمي في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان سوريا "تستنكر الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة حيال السيد الرئيس بشار الاسد وعدد من المسؤولين السوريين بذريعة الاحداث الجارية في سوريا". واضاف المصدر ان "هذه الاجراءات هى واحدة من سلسلة عقوبات فرضتها الادارات الاميركية المتعاقبة بحق الشعب السوري في اطار مخططاتها الاقليمية وفي مقدمها خدمة المصالح الاسرائيلية".
وأكد المصدر ان "اي عمل عدواني ضد سوريا هو مساهمة اميركية في العدوان الاسرائيلي على سوريا والعرب". واعتبر ان "الاجراء الاميركي بحق سوريا له تفسير واحد هو التحريض الذي يؤدي لاستمرار الازمة في سوريا الامر الذي يخدم مصالح اسرائيل قبل كل شىء".
وفي المواقف الغربية، طالب وزير الخارجية الألماني غويدو فيسترفيل بتوسيع العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي، لتشمل الرئيس السوري بشار الأسد على غرار القرار الأميركي الذي اتخذ أول من أمس. وقال "نشعر أنه بات ضروريا ان يكون الأسد مشمولا في الجولة المقبلة من العقوبات" بسبب عمليات العنف ضد المدنيين.
ودانت باريس امس بشدة استمرار عمليات قتل المدنيين في سوريا، معتبرة ان "الأوان قد حان كي تستجيب السلطات في دمشق للنداءات الدولية بانهاء القمع وفتح حوار شامل واطلاق ورشة اصلاحات جدية".
واصدرت الخارجية الفرنسية بيانا رسميا امس جاء فيه "ان القمع يتفاقم في سوريا في وقت تتزايد المعلومات الواردة التي تشير الى وجود مقابر جماعية وعمليات تعذيب. فرنسا تدين بشدة كل اعمال العنف التي تستهدف المدنيين".

(أ ب، أ ف ب، يو بي أي، رويترز، "المستقبل")


النهار

أوباما مع دولة فلسطينية على حدود 1967:
خيار الأسد أن يقود الانتقال أو يخرج من الطريق

إسرائيل تعلن المصادقة على بناء 1500 وحدة سكنية في القدس الشرقية خلال توجيه أوباما خطابه

واشنطن - - الوكالات
أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة ستدعم الحركات الاصلاحية السلمية العربية بما في ذلك عمليات "الانتقال الى الديموقراطية "، قائلا: ان "استراتيجيات القمع والتضليل لن تنجح بعد الان". وأشاد بشجاعة الشعب السوري الذي يطالب الان بالانتقال الى الديموقراطية، وشدد انتقاداته للرئيس السوري بشار الاسد ووضعه امام امتحان صعب اذ قال: "امام الرئيس الاسد الان خيار: اما ان يقود هذه العملية الانتقالية واما ان يخرج من الطريق".
وربط في اول خطاب مفصل يلقيه عن الانتفاضات الشعبية في العالم العربي، ربط بين مستقبل انتفاضات الربيع العربي وضرورة حل الصراع العربي - الاسرائيلي معتبراً انه "وقت تنفض شعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا اعباء الماضي، ان الدفع في اتجاه تحقيق سلام دائم ينهي النزاع ويحل جميع المطالب هو أمر ملح أكثر من اي وقت مضى".
وفي اشارة لافتة، أوضح ان "الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تكون مبنية على خطوط 1967 مع تبادل (للاراضي) يتفق عليه بين الطرفين، بحيث يتم التوصل الى حدود آمنة ومعترف بها للدولتين": وينبغي ان يتمتع الشعب الفلسطيني بحقه في حكم نفسه وان يحقق تطلعاته في دولة متكاملة وذات سيادة".
وغداة فرض عقوبات اقتصادية على شخص الاسد، طالب اوباما السلطات السورية بقوة بـ"التوقف عن اطلاق النار على المتظاهرين وان تسمح بالتظاهر السلمي، والافراج عن المعتقلين السياسيين، والامتناع عن الاعتقالات غير العادلة، والسماح للمراقبين من منظمات حقوق الانسان بالوصول الى مدن مثل درعا، وبدء حوار جدي للدفع في اتجاه الانتقال الديموقراطي… والا فان الرئيس الاسد ونظامه سيبقيان معرضين للتحديات من الداخل والعزلة من الخارج".
واسترعى الانتباه ان البيت الابيض دعا شخصيات سورية معارضة تقيم في الولايات المتحدة مثل الباحث والناشط في مجال حقوق الانسان رضوان زيادة والمدون عمار عبدالحميد للاستماع الى الخطاب الذي القاه اوباما في وزارة الخارجية .
ولاحظ اوباما، في اشارة ضمنية الى انه لا يتوقع تحولا جذريا في مواقف الرئيس الاسد، "ان سوريا مشت حتى الآن وراء حليفها الايراني، وسعت الى الحصول على مساعدات من طهران في مجال تكتيكات القمع، وهذا يعكس خبث النظام الايراني الذي يقول انه يقف الى جانب حقوق المتظاهرين في الخارج، وقت يقمع شعبه في الداخل". وفي هذا السياق ذكر بان التظاهرات السلمية الاولى كانت في شوارع طهران، حين ارتكبت الحكومة الفظاعات في حق النساء والرجال وزجت الناس في السجون".
الصراع العربي – الاسرائيلي

وتطرق اوباما الى جهود حكومته خلال السنتين ونصف السنة الاخيرة بالتعاون مع حلفائها لحل النزاع العربي – الاسرائيلي، واعترف بان التوقعات لتحقيق السلام لم تتحقق، مشيرا الى ان الاستيطان الاسرائيلي مستمر في الاراضي الفلسطينية، وانسحاب الفلسطينيين من المفاوضات. وبعدما ذكر ان البعض يدعي الان ان التغييرات التي تعصف بالمنطقة وانعدام اليقين فيها تعني انه ليس ممكنا احراز تقدم لحل النزاع، قال: "انا اخالف هذا الرأي". وانتقد جهود الفلسطينيين "لنزع الشرعية" عن اسرائيل مؤكداً انها لن تنجح، وحذر من ان اجراءات "لعزل اسرائيل في الامم المتحدة في ايلول لن توجد دولة فلسطينية مستقلة"، كما قال ان الزعماء الفلسطينيين لن يحققوا السلام "اذا اصرت حماس على السير على طريق الارهاب والرفض"
وأكد صلابة الصداقة الاميركية - الاسرائيلية المبنية على التاريخ والقيم المشتركة، والتزامه دعم امن اسرائيل، "ولكن بسبب صداقتنا، من المهم لنا ان نقول الحقيقة: الوضع القائم لا يمكن الحفاظ عليه، ويجب على اسرائيل ايضا ان تتحرك بشكل شجاع لتحقيق السلام الدائم". ولفت اسرائيل الى ان عدد الفلسطينيين الذين يعيشون غرب نهر الاردن يتزايد، وان التقنيات الحديثة سوف تزيد صعوبة الدفاع عن اسرائيل، وان المجتمع الدولي قد تعب من هذا النزاع ، "ان حلم دولة يهودية ديموقراطية لا يمكن ان يتحقق في ظل احتلال دائم" للاراضي الفلسطينية. وتناول اتفاق المصالحة بين حركة "حماس" وحركة "فتح" فقال انه "يثير اسئلة شرعية وعميقة بالنسبة الى اسرائيل، اي كيف يمكن التفاوض مع طرف لا يقبل ولا يعترف بحقك في الوجود" ورأ ى انه في الاسابيع والاشهر المقبلة" يجب على الزعماء الفلسطينيين ان يوفروا الجواب الصحيح عن هذا السؤال".
وسعى الى وضع الولايات المتحدة الى جانب حركات التغيير الديموقراطي في العالم العربي " بطريقة تعزز قيمنا وتقوي أمننا". وقال انه بينما خدمت الولايات المتحدة "مصالحها الجوهرية" خلال العقود الماضية بما في ذلك مكافحة الارهاب ووقف انتشار الاسلحة النووية، الا ان الوقت قد حان الان للانتقال الى ما وراء ذلك، "يجب علينا ان نعترف بان الاستراتيجية المبنية فقط على السعي الضيق الى خدمة هذه المصالح لن تملأ معدة فارغة او تسمح لشخص بان يعبر عن رأيه"… والاهم من ذلك فان الاخفاق في الاعتراف بتطلعات الناس العاديين سوف يعزز الشكوك المتقيحة منذ سنوات في ان الولايات المتحدة تعمل على خدمة مصالحها على حسابهم".
وفي معرض انتقاداته القوية للممارسات القمعية للانظمة الحاكمة في ليبيا وسوريا وايران، وجه اوباما انتقادات اخرى الى بعض حلفاء واشنطن وخصوصا في اليمن وليبيا قائلا: "واذا ارادت اميركا ان تتمتع بالصدقية، فعلينا ان نعترف بان اصدقاءنا في المنطقة لم يردوا على مطالب التغيير بطريقة تنسجم مع المبادئ التي اعلنتها اليوم. وهذا صحيح في اليمن، حيث يجب على الرئيس (علي عبدالله) صالح ان ينفذ تعهداته بنقل السلطة، وهذا صحيح ايضا اليوم بالنسبة الى البحرين".
وبعدما اشار الى ان ايران تحاول استغلال الوضع في البحرين، قال ان حكومته اوضحت علنا وفي الاتصالات الخاصة ان "الاعتقالات الجماعية والقوة القاسية تتناقض مع الحقوق الدولية للمواطنين البحرينيين، كما انها لن تلغي الدعوات الشرعية الى لاصلاح".
وكشف عن خطط اقتصادية اميركية واوروبية لتوفير الدعم الاقتصادي لتونس ومصر تشمل اعفاء مصر من ايفاء مليار دولار من قروضها المستحقة لاميركا وتقديم ضمانات لقروض بقيمة مليار آخر.
الفلسطينيون

وفي أول تعليق على خطاب أوباما، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب بجهود اوباما لمعاودة المحادثات مع اسرائيل.
واضاف ان عباس سيجري قريباً محادثات عاجلة مع مسؤولين فلسطينيين وعرب للبحث في الخطوات التالية.
أما الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" سامي أبو زهري، فوصف
الخطاب بأنه فارغ المضمون. وقال: "شعوب المنطقة ليست في حاجة إلى دروس أوباما عن
الديموقراطية وهو الأولى بهذه الدروس في ظل دعمه المطلق للجرائم الإسرائيلية وإعلانه في الخطاب رفضه مجرد التنديد بالاحتلال الإسرائيلي".
نتنياهو

ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فكرة الانسحاب الى الحدود التي كانت قائمة قبل احتلال اسرائيل الاراضي الفلسطينية خلال حرب عام 1967. ودعا في بيان صادر عن مكتبه بعد الخطاب واشنطن الى تأكيد التزامها "الضمانات" التي قدمها الرئيس الاميركي جورج بوش عام 2004 الى اسرائيل في هذا الصدد. وقال انه "من الامور الاخرى، هذه الالتزامات التي تتعلق بعدم اضطرار اسرائيل الى الانسحاب الى حدود 1967 والتي لا يمكن الدفاع عنها وستترك تجمعات سكانية اسرائيلية (مستوطنات) في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وراء هذه الحدود".
واعرب عن "تقديره لالتزام اوباما السلام" مع التأكيد ان "قابلية الدولة الفلسطينية للحياة
لا ينبغي ان تحصل على حساب اسرائيل". وكرر ان " الوجود العسكري الاسرائيلي على طول حدود غور الاردن لا بد منه لامن اسرائيل".
استيطان جديد

وفيما كان اوباما يلقي خطابه، صادقت لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية على بناء 1550 مسكناً في مستوطنتين بالقدس الشرقية.
وأقرت اللجنة مخططي البناء بتشجيع من الحكومة الإسرائيلية التي أصدرت توجيهات بالبحث في المخططين. ولفت عضو اللجنة يائير غباي إلى توقيت المصادقة على التوسع الاستيطاني قائلاً للموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية إن "اللجنة لم تجتمع قط في ساعة متقدمة كهذه وان الحديث يدور على تصريح ذي طبيعة سياسية وغايته نثر الضباب حول قضية القدس من أجل ألا يفكر أحد في العالم في أن حكومة إسرائيل تعتزم البحث في تقسيم القدس". ويقضي المخططان ببناء 930 مسكناً في مستوطنة هار حوما و620 مسكناً في مستوطنة بسغات زئيف.



العربية
أكدت أن مهمة رئيس وزراء إسرائيل لن تكون سهلة في واشنطن

صحف إسرائيلية يمينية تصف خطاب الرئيس الأمريكي بالتحدّي لنتنياهو


دبي - العربية.نت

اعتبرت الصحافة الإسرائيلية أن مهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تكون سهلة أثناء زيارته لواشنطن، والتي تأتي غداة خطاب الرئيس الأمريكي للعالم العربي.

وفي رد فعل سريع اعتبرت الصحف الإسرائيلية اليمينية، الصادرة الجمعة 20-5-2011، خطاب أوباما تحدياً لإسرائيل ووصفته بالمخيب لآمال شعبها، بالإضافة إلى أنه يحمل كل ما لا يريد نتنياهو سماعه خلال لقائه المنتظر بالرئيس أوباما.

وعنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم بكلمة "المواجهة" في إشارة الى أن خطاب الرئيس الأمريكي هو بالضبط "ما لا يريد نتنياهو سماعه" قبل لقائهما المرتقب الجمعة.

وأشارت الصحيفة إلى "صدمة المقربين من نتنياهو ورد فعله العنيف على الخطاب".

وأضافت أن "زيارة نتنياهو إلى واشنطن بدأت بداية سيئة؛ حيث سيستقبل ببرودة في البيت الأبيض على الرغم من انه سيستقبل بالتصفيق في الكونغرس ومن قبل ممثلي الأيباك" أقوى لوبي موالٍ لإسرائيل.

وعنونت صحيفة "معاريف" ايضاً بكلمة "مواجهة" قائلة: "لن يتوانَ نتنياهو من الآن وصاعداً عن محاولة منع اعادة انتخاب باراك أوباما".

أما صحيفة "إسرائيل هيوم" المقربة من رئيس الوزراء من ناحيتها فأشارت الى "خيبة الأمل التي سببها الخطاب" في أوساط نتنياهو ونقلت عن عضو في حزبه الليكود وصفه للخطاب بـ"جوهر النفاق".

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنكليزية والموالية للحكومة إن "رئيس الوزراء كان غاضباً عندما غادر الى واشنطن" بعد سماع الخطاب.

وفي الوقت نفسه وعلى النقيض تماماً وصفت صحيفة "هآرتس" اليسارية الخطاب بالتاريخي وانتقدت رد فعل نتنياهو حول الرجوع للالتزام بحدود 67.

وغادر نتنياهو متوجهاً الى واشنطن بعد ساعات من تأييد أوباما قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، وكان نتنياهو قد رفض فوراً، أمس، دعوة أوباما إلى إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح على حدود عام 1967، مشيراً إلى أن هذه الحدود لا يمكن الدفاع عنها.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان صادر عن مكتبه بعد خطاب الرئيس الأمريكي حول العالم الإسلامي، الولايات المتحدة إلى تأكيد التزامها "بالضمانات" التي سبق للرئيس الأمريكي جورج بوش أن قدمها عام 2004 إلى إسرائيل بهذا الصدد.

وعلى الرغم من الخلاف مع الرئيس الأمريكي، أعرب نتنياهو عن "تقديره لالتزام أوباما بالسلام" مع التأكيد بأن "قابلية الدولة الفلسطينية للحياة لا ينبغي أن تتم على حساب إسرائيل".

وكان أوباما قد قال في خطابه إن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على حدود عام 67، وأشار الى أن مساعي الفلسطينيين للتضييق على إسرائيل في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل لن تحقق قيام دولة فلسطينية، كما أن على الاسرائيليين أن يدركوا أن أمنهم لن يتحقق باستمرار الاحتلال.


BBC
اليمن: الرئيس صالح يدعو الى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة

دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في كلمة القاها يوم الجمعة في حشد من مؤيديه في العاصمة صنعاء الى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة كحل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

الا ان الرئيس اليمني لم يتطرق الى موعد هذه الانتخابات او الكيفية التي ستجرى بها.

وقال الرئيس صالح: "ندعو الى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لحقن الدماء، على ان تجرى بطريقة ديمقراطية."

وكان أنصار حزب المؤتمر الشعبي الحاكم قد نظموا اليوم الجمعة تظاهرات كبيرة بالعاصمة صنعاء تأييدا للرئيس صالح في اطار ما اسموها بجمعة 22 مايو.

وفي غضون ذلك، دعا "شباب الثورة" المعارضين كافة اليمنيين للخروج في سبع عشرة ساحة للاعتصام موزعة على مختلف محافظات البلاد الى المشاركة في حشود غير مسبوقة لرفض المبادرة الخليجية والتأكيد على اسقاط النظام في اطار ما أسموها بجمعة وحدة الشعب.

يأتي ذلك فيما أكد الحزب الحاكم أن الرئيس علي عبدالله صالح سيوقع على المبادرة الأحد القادم.

الا ان المعارضة وصفت هذه التصريحات بأنها مناورة استباقية لاجتماع خليجي حول اليمن الأحد المقبل بالرياض.

على صعيد آخر، رحب "شباب الثورة" بما جاء في الخطاب الذي القاه الخميس الرئيس الامريكي باراك اوباما حول اليمن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جولة مع الصحافة ٢٠/٠٥/٢٠١١
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همزة وصل :: منتدى الثقافة الادب والفنون :: قسم الصحافة المرئية والمسموعة-
انتقل الى: