همزة وصل
اهلا وسهلا بكم في منتدى همزة وصل كما وعدناكم بالاستمرار من اجل الدفاع عن حقوقنا كمغتربين وكمواطنين بالسبل الديمقراطية والحضارية نعلن لكم منتدى همزة وصل ليكون صلة القرابة بيننا ولنكون عائلة واحدة متضامنة من اجل مجتمع سليم ...

همزة وصل

منتدى ثقافي اجتماعي تفاعلي مستقل بذاته يجمع اللبنانيين والعرب المغتربين للحوار الراقي حول شئونهم وهو مفتوح لمناقشة جميع الاراء والافكار والمواضيع الجادة وتبادل الخبرات بدون تعصب لاي فكر سياسي ديني او طائفي
 
من نحنالرئيسيةاليوميةهمزة وصلس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا أهل ولا وطن..مناجاة من الغربة لابن زيدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rania Chokr
Moderator
Moderator
avatar

عدد المساهمات : 139
مشاركة : 411
التقيم : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 35
الموقع : http://moghtareb.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: لا أهل ولا وطن..مناجاة من الغربة لابن زيدون   الخميس مايو 26, 2011 9:03 am

مناجاة من الغربة ...لابن زيدون


أبدع ابن زيدون في هذه القصيدة في التعبير عن الحنين إلى الأهل والوطن ومشاعر الغربة والشوق والحزن من خلال التجربة المؤلمة التي عاشها .
ف
في العيد يلتقي الأهل، ولكن الهارب من السجن الخائف من بطش الملك يظل شريداً بلا أهل ولا وطن فيزداد حزنا وألما.


هل تذكرون غريبا عاده شجن


من ذكركم و جفا أجفانه الوسن
يخفي لواعجه و الشوق يفضحه


فقد تساوى -لديه- السر و العلن
يا ويلتاه , أيبقى في جوانحه


فؤاده و هو بالأطلال مرتهن
و أرق العين و الظلماء عاكفة


ورقاء قد شفها إذ -شفني- حزن
فبت أشكو و تشكو فوق أيكتها


و بات يهفو ارتياحا بيننا الغصن
يا هل أجالس أقواما أحبهم؟


كنا و كانوا -على عهد- فقد ظعنوا
أو تحفظون عهودا لا أضيعها


إن الكرام بحفظ العهد تمتحن
إن كان عادكم عيد , فرب فتى


بالشوق قد عاده -من ذكركم- حزن
و أفردته الليالي من أحبته


فبات ينشدها مما جنى الزمن
بم التعلل؟ لا أهل و لا وطن


و لا نديم! و لا كأس و لا سكن











نبذة عن ابن زيدون


أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن
زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م - أول رجب
463 هـ/4 أبريل 1071 م)
ولد فئ الرصافة إحدى ضواحي قرطبة.وهي الضاحية التي أنشأها "عبد الرحمن الداخل" بقرطبة،
واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه، ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة، وشق فيها
الجداول البديعة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال، وتغنّى بها الكثير من الشعراء.
وفي هذا الجو الرائع والطبيعة البديعة الخلابة نشأ ابن زيدون؛ فتفتحت عيناه على تلك
المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة، وتشربت روحه بذلك الجمال الساحر، وتفتحت مشاعره،
ونمت ملكاته الشاعرية والأدبية في هذا الجو الرائع البديع
.


برع ابن زيدون في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى
صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالا،
وقد تميزت كتاباته النثرية بالجودة
والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.



ابن زيدون كان وزيرا، وكاتبا، وشاعر من أهل قرطبة، تولى الوزارة لابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك
الأندلس.
ولكن وشى به حاسدوه
عند ابن جهور ف
اتهمه بالميل إلى المعتضد بن عباد"ملك اشبيلية" فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل
عجيبة فلم يعطف
.فهرب من السجن واتصل بالمعتضد بن عباد وصار وزيرا له، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً
مقرباً إلى أن توفي
باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن
المعتضد
.


ومن
أشهر
قصائده
في الغزل
تلك القصيدة الرائعة
الخالدة التي كتبها بعد فراره من سجنه بقرطبة إلى "
اشبيلية"، ولكن قلبه جذبه إلى محبوبته بقرطبة
فأرسل إليها بتلك الدرة الفريدة (النونية) التي يقول في مطلعها:



أضحى
التنائي بديلاً من تدانينا



وناب عن طيب لقيانا تجافينا


وبالرغم من جودة نثر "ابن زيدون" فإنه لم يصل إلينا
من آثاره النثرية إلا بعض رسائله الأدبية، ومنها:



-- الرسالة الهزلية: التي كتبها على لسان "ولادة بنت المستكفي"
إلى "ابن عبدوس"
الذي كان ينافسه على حب ولادة وقد حمل عليه فيها، وأوجعه سخرية وتهكمًا،
وتتسم هذه الرسالة بالنقد اللاذع والسخرية المريرة، وتعتمد على الأسلوب التهكمي المثير
للضحك، كما تحمل عاطفة قوية عنيفة من المشاعر المتبانية: من الغيرة والبغض والحب، والحقد،
وتدل على عمق ثقافة "ابن زيدون" وسعة اطلاعه.



الرسالة الجدية: وقد كتبها الشاعر في سجنه في أخريات أيامه، يستعطف
فيها الأمير "أبا الحزم" ويستدر عفوه ورحمته، وهي أيضًا تشتمل على الكثير
من الاقتباسات والأحداث والأسماء. ومع أن الغرض من رسالته كان استعطاف الأمير إلا أن
شخصية "ابن زيدون" القوية المتعالية تغلب عليه، فإذا به يدلّ على الأمير
بما يشبه المنّ عليه، ويأخذه العتب مبلغ الشطط فيهدد الأمير باللجوء إلى خصومه. ولكن
الرسالة ـ مع ذلك ـ تنبض بالعاطفة القوية وتحرك المشاعر في القلوب، وتثير الأشجان في
النفوس.



بالإضافة إلى هاتين الرسالتين فهناك رسالة الاستعطاف التي كتبها
الشاعر بعد فراره من سجنه وعودته من "إشبيلية" إلى "قرطبة" مستخفيًا
ينشد الأمان، ويستشفع بأستاذه "أبي بكر مسلم بن أحمد" عند الأمير.و
تعد هذه الرسالة أقوى رسائل "ابن زيدون" جميعًا من الناحية
الفنية، وتمثل نضجًا ملحوظًا وخبرة كبيرة ودراية فائقة بأساليب الكتابة، وبراعة وإتقان
في مجال الكتابة النثرية.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا أهل ولا وطن..مناجاة من الغربة لابن زيدون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همزة وصل :: منتدى الثقافة الادب والفنون :: شعر نثر وادب-
انتقل الى: