همزة وصل
اهلا وسهلا بكم في منتدى همزة وصل كما وعدناكم بالاستمرار من اجل الدفاع عن حقوقنا كمغتربين وكمواطنين بالسبل الديمقراطية والحضارية نعلن لكم منتدى همزة وصل ليكون صلة القرابة بيننا ولنكون عائلة واحدة متضامنة من اجل مجتمع سليم ...

همزة وصل

منتدى ثقافي اجتماعي تفاعلي مستقل بذاته يجمع اللبنانيين والعرب المغتربين للحوار الراقي حول شئونهم وهو مفتوح لمناقشة جميع الاراء والافكار والمواضيع الجادة وتبادل الخبرات بدون تعصب لاي فكر سياسي ديني او طائفي
 
من نحنالرئيسيةاليوميةهمزة وصلس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموسيقار اللبناني فريد غصن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nader_1975
Moderator
Moderator


عدد المساهمات : 413
مشاركة : 1047
التقيم : 7
تاريخ التسجيل : 09/05/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الموسيقار اللبناني فريد غصن    الأحد مايو 15, 2011 4:57 am

الموسيقار اللبناني فريد غصن مبدع مجدّد في عالم الموسيقى العربية

لحّن لأسمهان وأم كلثوم ونور الهدى...

على عوده تتلمذ فريد الأطرش ومارسيل خليفة وآخرون

كما ارتجفت ريشة عود تلامذته أمام إبداعه، هكذا ارتجف القلم، حين بدأت أخطّ سيرة مبدع عملاق جديد من لبنان، باتت منسيّة في أدراج الزمن، يتآكلها غبار الفن الحديث، الذي ضرب المبادئ والأصول الفنية عرض الحائط.
لقّب بملك ومهندس آلة العود. قال فيه الموسيقار محمد عبد الوهاب أنه "أدخل الأسلوب الاسباني على عزف العود". وقال فيه مدير إذاعة القاهرة مدحت قاسم "انه نابغة العود، الذي يضمن لهذه الآلة مرتبة رفيعة في الفرقة الموسيقية".
انه المبدع اللبناني فريد غصن، أحد أعمدة الموسيقى العربية إبان العصر الذهبي في الثلاثينيات والأربعينيات. ملأت ألحانه معظم الأفلام السينمائية في مصر. وهو أول من لحّن باللغة العربية ألحاناً موزّعة على أربعة أصوات "سوبرانو"، "والتر"، و"تيتو" و"باص".
له أبحاث موسيقية علمية عديدة نشرت في الصحافة المصرية، وهو من أدخل المناهج الحديثة على آلة العود في لبنان.
أنار شمعة على مدى خمسين عاماً على طريق الكثيرين من الفنانين المصريين واللبنانيين، أوصلتهم الى الشهرة. كما أنه حمل همومهم وهموم الفن ومعاناته إبتداءً من مصر ومروراً بتونس وانتهاءً بلبنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nader_1975
Moderator
Moderator


عدد المساهمات : 413
مشاركة : 1047
التقيم : 7
تاريخ التسجيل : 09/05/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الموسيقار اللبناني فريد غصن    الأحد مايو 15, 2011 5:05 am

محطات مشرقة




ولد الأستاذ الكبير الياس نعمة الله شلالا، الذي اشتهر باسم فريد غصن، في العام 1912 في بلدة حياطة ­ قضاء كسروان. ولكن عائلته هاجرت الى الأرجنتين، ومن ثم الى مصر.
كانت أمنية والده (عازف عود) أن يصبح طبيباً، ولكنه تأثر فيه وبجاره الموسيقي اليوناني العجوز، الذي عرف بالحدس، أن الصغير يختزن موهبة نادرة. فتولى تعليمه المبادئ الموسيقية إبتداءً من قرارة النوتة ومروراً بتوزيع الألحان حتى التلحين. ومن هنا بدأت الموهبة تبرز في أعمال صغيرة ملفتة لأنظار الكبار.
بدأ حياته العملية في الفن، عازفاً على العود في فرقة أمير الكمان سامي الشوّا. ثم في فرقة الشيخ أمين حنين، وانتقل الى فرقة منيرة المهدية التي صحبته معها في رحلات خارجية كان أبرزها الى تونس الخضراء. وكان نهاراً يعمل في مطبعة في تلك الفترة.
إمتلك ثقافة موسيقية عالية، ودرس أصولها بفرعيها الشرقي والغربي في المعاهد الأوروبية والأميركية وفي القاهرة.
بالإضافة الى ثقافته الموسيقية العالية، هو ذو ثقافة علمية واسعة، وكان ملمّاً بعدة لغات أجنبية، كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية. وقد عاش في أميركا الجنوبية 10 سنوات متواصلة.
تزوج من السيدة مارسيل أنستاسيو، وله منها ثلاثة أولاد هم: نعمة الله ونادر وعايدة.
اعتبر النقاد فريد غصن من أمهر العازفين الكبار، فهو ملحن إشتهر بجودة ألحانه وجمال سبكها في مصر. وصنّفوه مع طبقة محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش.
عمل في العام 1932 ولمدة خمسة عشر عاماً، رئيساً لفرقة بديعة مصابني (اللبنانية الأصل) كملحن لاستعراضاتها الغنائية وكعازف. والجدير ذكره هنا أن لمسرح بديعة مصابني الفضل على العديد من المطربين والمطربات والملحنين آنذاك، أمثال محمد عبد المطلب، إبراهيم حموده، عبدالغني السيد وغيرهم الكثير، في الأربعينيات من القرن الماضي.
ولقد شكَّل جورج ميشال وفريد الأطرش وهما من أمهر عازفي العود مع فريد غصن، ثلاثياً (لقبوا بالفرسان الثلاثة) وكانت لهم صولات وجولات في العزف على العود، متبارين في عرض مهاراتهم الفائقة، التي كان لها تأثيرها وصداها الفني العميق.
وكما هو معروف، فإن القاهرة كانت آنذاك مركز الفن الموسيقي الغنائي، تتجه إليها أنظار الفنانين العرب في كل مكان. وكان فريد غصن من بين هؤلاء الفنانين العرب، وقد شارك بوضع أغانٍ لأفلام عديدة، الى جانب أقطاب التلحين أمثال: محمد القصبجي، رياض السنباطي، الشيخ زكريا أحمد. وقد تميّز فريد غصن بكتابته الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام وليس فقط الأغاني، وكان يعرّف عنه بالملحن المجدد، باعتباره أول مجددي الموسيقى العربية، إذ أدخل عليها كثيراً من القوالب والأشكال الحديثة.


ألحان خالدة




الكسندرا بدران التي لمعت في سوريا ولبنان قبل نزوحها الى مصر كصوت قوي له مكانته وقيمته، إختار لها يوسف وهبه إسم نور الهدى بعد فيلم "جوهرة". وكان فريد غصن الى جانب القصبجي والسنباطي قد صقلوا صوتها بألحانهم وأهّلوها لاحتلال المكانة اللائقة في عالم الغناء.
لحّن فريد غصن لنور الهدى "يانا يا وعدي". وذات يوم سمع القصبجي آمال الأطرش التي اشتهرت باسم أسمهان، تردّد شيئاً من الليالي والآهات، فأعجب بصوتها. ولكي يتأكد مما سمع جاء بمحمود صبح وطلب منها أن تغني أمامه، فغنّت أغنية أم كلثوم المعروفة "سكت والدمع اتكلم" من كلمات أحمد رامي وألحان محمد القصبجي، فلم يصدقا ما سمعاه. غير أن القصبجي وهو المولع بالأصوات الجميلة، لم يكتفِ بمحمود صبح بل جمع فريد غصن وداوود حسني وزكريا أحمد الذين أعجبوا بها بدورهم وأجمعوا على إنفرادها بصوت نادر لا مثيل له. بعد هذا تقرر مستقبل آمال فتبرّع داوود حسني بتعليمها العزف على العود، وزكريا أحمد بتلقينها أصول الأداء الغنائي والإلقاء، ومحمد القصبجي بالمقامات وطريقة الانتقال في ما بينها، وترك أمر تحفيظ التراث وتثقيفها موسيقياً لفريد غصن، الذي لحّن لها أغنية "إسمع البلبل".
ولقد تتلمذ العديد على يد الموسيقار فريد غصن في مصر، أمثال فريد الأطرش الذي اكتسب منه قوة في عزفه وخصوصاً في يده اليمنى (الريشة). وكان فريد الأطرش يردّد دائماً: "فريد غصن دا صاحب نعمتي".
ولقد لحن الفنان فريد غصن لكوكب الشرق أم كلثوم مونولوج "وقفت أودع حبيبي" من كلمات الشاعر أحمد رامي.
أذيع هذا المونولوج على الهواء سنة 1943 في حفلة لأم كلثوم على مسرح الأزبكية ولكنه لم يسجّل أبداً، ويعتبر من المفقودات الموسيقية. لكن أحد تلامذة فريد غصن وهو الموسيقي جوزيف البدوي يؤكد أنه يملك نسخة عن هذه الأغنية في مكتبته الموسيقية.
وقصة هذا المونولوج، تروي أن الشاعر أحمد رامي أتى به الى أم كلثوم، فأعطته في البداية الى رياض السنباطي كي يلحنه، وأعطته الى فريد غصن إثر لقائهما. وهكذا فقد إختارت أم كلثوم لحن فريد غصن.
ويقال أن محمد القصبجي قد أخّر إذاعة أغنيته الخالدة لأم كلثوم "رق الحبيب" ستة أشهر، إكراماً لصديقه فريد غصن، مفسحاً المجال أمام انطلاقة أغنيته "وقفت أودع حبيبي".
رعى الموسيقار فريد غصن كل المطربات اللبنانيات اللواتي كنّ يقصدن القاهرة في ذلك الحين، فلحّن لنور الهدى كما ذكرنا سابقاً أجمل أغنياتها على الاطلاق، وللمطربة صباح "ايه معنى الحب"، "لبنان زانو من الربيع وشاح"، و"صباح الخير على لبنان".
كما لحن للمطربة لور دكاش أغنيتها الشهيرة "آمنت بالله" والتي ما زالت تعيش ليومنا هذا، وأعطى لحناً أيضاً لنادرة "قصيدة الليل".
ولحّن فريد غصن قصيدة جبران خليل جبران "سكن الليل" وغنتها المطربة شهرزاد، وكذلك لحن أغنية "كل دقة في قلبي بتسلّم عليك" للمطربة نازك.
كما لحن لعبد الغني السيد أغنية "العِشرة صعبنة عليّ"، ولنادرة الشامية أغنية "بين الزهور والميا" ولمحمد قنديل وابراهيم حمودة وهدى سلطان ونجاة الصغيرة ومحمد مرعي وغيرهم...


ملك العود




لقّب فريد غصن بملك العود من دون منازع، فعندما كانت أنامله تداعب أوتار العود، كان النغم يتلاعب بأوتار القلوب.
كان فريد غصن من بين العازفين الأربعة الأوائل في مصر. فمحمد القصبجي العازف الماهر، ورياض السنباطي له أسلوبه الخاص الذي يمتاز بشرقيته وحلاوته، وأمين المهدي الذي يميل الى الهواية أكثر منه الى الإحتراف، أما فريد غصن فكان بأسلوبه الخاص يجمع بين التقنية العالية والنظافة في التعبير والانفتاح على مدارس العزف بشكل عام، والإسبانية بشكل خاص.
كان يلحن الاسكتشات بالموسيقى التي تناسبها اذا كانت اسبانيولية أو فرنسية أو مغربية أو تونسية أو سورية أو سودانية أو من أي نوع من مختلف موسيقات العالم. وكان التلحين على هذه الطريقة، يعتبر فتحاً جديداً أوجده في الصالات الموسيقية العالمية التي تتفق مع رغبات الأغلبية المطلقة من الجمهور.
كان لوتر "الكردان"، الوتر العالي في آلة العود، الدور المهم عند فريد غصن، علماً ان كل المساحات الصوتية المنتشرة على هذا الوتر كانت مهملة من قبل العازفين والملحنين نظراً لصعوبتها.
كان فريد غصن كموسيقي لا يؤمن بتشجيع الموسيقى بشكل عام كسلعة، وإنما تشجيع الأفكار حول الموسيقى.
وفي هذا الإطار، كتب العديد من المقالات والأبحاث نشرت في الصحافة المصرية. وبرأيه فإن فكرة نجاح عمل موسيقي ما، لا تمت الى حجم ومحتوى العمل الناجح نفسه، إلا بنسبة ضعيفة. و هذا ما كان يجعله دائماً يشعر بمقاومة ما لقبول كلمة ناجح بدون تمحيص. كان يعتبر أن هناك أنماطاً كثيرة ومتباينة من النجاح بقدر تعدد وتباين طرق تناول الموسيقى. وكان يقول: "الموسيقى أداة فكرية لمساعدة الناس لإقامة علاقات بين الأشياء، حتى ولو كان هذا يتم بطريقة مجردة. وأهم دور تقوم به الموسيقى في المجتمع هو تعليم الناس كيفية العثور على علاقات بين الأشياء، بل واختراع هذه العلاقات".
كان فريد غصن أميناً ومخلصاً في ما يفعل، كان مخلصاً لتراث الماضي وأميناً في تناوله الحاضر. وكان قادراً أن يكسب جميع العواطف في الفن، ويضمن تأثيره على المستمع حتى ولو كان هذا المستمع جاهلاً بالجوانب الفنية.
كان يعتبر أن عدم ارتباط الموسيقى العربية بالأسس الدرامية هو السبب الأهم الذي يعيق تطورها. وكان دائماً يردد: "لا بأس من الإستفادة من تجارب العالم مع الإحتفاظ بطابعنا: يجب أن نستعين بمناهج الموسيقى العالمية ومدارسها ومذاهبها، بدون أن نُسجن فيها أو في قوالبها بالمعنى الحرفي، ويجب أن نمرّ بمراحل المعاناة الفنية.
غير أن نزعة الارتجال العميقة الجذور في الموسيقى العربية، وجد لها فريد غصن مجالات ومتنفسّات أخرى في الظروف والملابسات الراهنة للحياة الموسيقية العربية، وعلى مستوى فني يختلف عما كانت عليه في الماضي.


العودة الى الوطن


حبه للبنان دفعه إلى العودة لربوعه في العام 1957، وقد عمل في الإذاعة اللبنانية كملحن، وأصبح أستاذ الغناء والعزف على العود في المعهد الوطني العالي للموسيقى وهو من وضع المناهج الحديثة لدراسة آلة العود. ولقد أحيا حفلات موسيقية على مسرح "ويست هول" في الجامعة الأميركية في بيروت، كان يعزف منفرداً على عوده المميّز، الألحان الشرقية والغربية (تقاسيم مقطوعات تتضمن ايقاعات السامبا والرومبا وأخرى عالية التقنية "كالعاصفة" وهي من أهم معزوفاته).
ومن تلامذة فريد غصن في المعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفتوار)، الفنان مرسيل خليفة، جورج تابت، سمير يزبك، وجورج روفايل وغيرهم...
وفي العام 1970، أصيب الموسيقار فريد غصن بمرض "الفالج" فأقعده نحو 15 عاماً منسياً في منزله في جل الديب، وأعاق عمله الفني. لم يسأل أحد عنه من الفنانين الذين كان له عليهم الفضل الكبير، خصوصاً في ما يتعلق بانشاء قانون حماية الملكية الفكرية والأدبية والفنية.
وعندما عرض على الإذاعة اللبنانية مقاطع من العزف على العود لقاء أتعاب رمزية، إعتذرت منه، مما اضطره في نهاية الأمر لبيعها لإحدى شركات الإسطوانات في باريس، التي تطبع بعض الأغاني العربية.
لم يكن يزوره في منزله في جل الديب سوى بعض من تلاميذه أمثال جورج روفايل.
غيّبه الموت في الأول من أيلول عام 1985. رحل بصمت وحيداً وبعيداً عن الأضواء، وهو الفنان الذي كتب بالوتر والنغم سجلاً حافلاً.
عاش ومات من أجل الموسيقى مهملاً ومنسياً. وهو الذي كان يقول: "الفنان العبقري هو محسن الى الانسانية قبل إحسانه الى الفن الذي يزاوله.
وهو في نظر التاريخ مصلح اجتماعي من حيث إتصال الفن بصميم الحياة الإجتماعية والفكرية. وعلينا حماية الفنان بحماية ثمار فكره، واعتبار إنتاجه الفني ثروة ينبغي أن يسعد من ورائها الفنان وأبناؤه وأحفاده، اذ ليست "حرفية" الثروة هي المال فقط ولكنها العمل أيضاً".
هذا هو فريد غصن، فنان مبدع لم يحب الظهور ولم يسعَ إلى الأضواء، حسبه عشقه لرسالته وتأديتها على أكمل وجه!


مؤلفات وأوسمة


وضع الموسيقار الراحل فريد غصن ثلاثة كتب موسيقية جديدة وحديثة الاسلوب في مواد الموسيقى العليا:
1­ علم التأليف الموسيقي.
2­ علم التلحين العربي.
3­ منهاج لعزف العود الحديث.
ونظراً لعطاءاته الفنية، منحه باي تونس الوسام التونسي من رتبة فارس.


تكريم فريد غصن في الاونيسكو


بمناسبة إنعقاد المؤتمر الخامس عشر للمجمع العربي للموسيقى (جامعة الدول العربية) في جامعة الروح القدس في الكسليك في أيار العام 1999، جرى تكريم الموسيقار فريد غصن، احياءً لذكراه وتقديراً له على عطاءاته الموسيقية المتميزة التي وضعها في خدمة الحركة الموسيقية العربية، ونذر لها حياته وما حباه الله من موهبة وإبداع.
وقد عزف الفنان مرسيل خليفة بالمناسبة مقطوعة موسيقية بعنوان "تحية لفريد غصن"، إكراماً لأستاذه الكبير والعظيم.


فريد غصن كان وراء استصدار قانون حماية الملكية الادبية والفنية
وأول ملحن شرقي ينضم الى جمعية المؤلفين والملحنين العالميين


أثناء رحلاته الفنية الى تونس، التقى الموسيقار فريد غصن بوكلاء تابعين لجمعية دولية مقرها باريس، وتسمى جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى. وكان الوكلاء يقومون بتحصيل رسوم بنسبة سبعة في المئة من دخل حفلات المسارح والملاهي بحكم قانون الملكية الأدبية والفنية، لتوزّع على المؤلفين والملحنين، شرط أن يكونوا أعضاء منتسبين للجمعية المذكورة.
وقد اهتم فريد غصن لهذا الأمر، وراح يقنع الفنانين المصريين بالفكرة، ومن ثم سافر الى فرنسا وقدّم إمتحاناً موسيقياً نال على أثره ديبلوماً في الموسيقى العالمية، وكان أول شرقي ينضم الى جمعية المؤلفين والملحنين العالميين.
وقد لقيت دعوة غصن تجاوباً، وتألفت هيئة تحضيرية برئاسة المطرب الكبير محمد عبد الوهاب. وكانت الصحف المصرية قد تناولت الموضوع بكل جوانبه، وتبلورت الفكرة وتمّ تأليف الجمعية من: محمد عبد الوهاب رئيساً، فريد غصن وكيلاً له، والاعضاء بديع خيري، يوسف وهبي، صالح جودت، نجيب السربحالي، بثينة إبراهيم خيري، أبو السعود الابياري، سليمان نجيب ويوسف جوهر وغيرهم...
كانت المبالغ الأولى التي حصلت عليها الجمعية من المركز الرئيسي في باريس تقارب الثلاثين ألف جينه، وزعت على المستحقين، واستمرت الجمعية تعمل بجدية وتحصل على حقوق المؤلفين والملحنين بانتظام، وتوزعها على أصحابها.
وفي العام 1945 أرسل فريد غصن شقيقه إميل (عازف الكمان الكبير) الى بيروت ليتصل بزملائه الفنانين، ويمهّد لهم سبل الوصول الى حقوقهم. وبالفعل إستطاع إميل تأليف جمعية مماثلة للجمعية في القاهرة وتألفت من: توفيق الباشا، وديع الصافي، عفيف رضوان، الأخوين الرحباني، أسعد سابا، أسعد السبعلي، زيادة عواد، عبد الجليل وهبي، شفيق أبو شقرا، وفيليمون وهبة وغيرهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسيقار اللبناني فريد غصن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همزة وصل :: منتدى الثقافة الادب والفنون :: شخصيات-
انتقل الى: